حكومة.. «عَ الله»
منذ أن تأسست الجمهورية العربية السورية، لم تفكر أي من الحكومات المتعاقبة باحتمالية حدوث كوراث طبيعية في البلاد التي تمتلك ثروات هائلة تعد بمثابة قنبلة موقوتة إذا لم يكن ثمة وعي حكومي بمخاطرها المحتملة في حال حدوث ما لا تحمد عقباه، وعلى سبيل المثال لا الحصر، يوجد في سوريا المئات من آبار النفط، إضافة لمصافتين عاملتين بكثافة، وموانئ تعمل على تحميل وتفريغ "بوارج نقل النفط"، دون أن يكون ثمة خطة واضحة لمنع أو معالجة حدوث الحرائق المهولة أو التسربات النفطية التي يمكن أن تحدث، وهذا ما تعاني منه "بحيرة السد" الجنوبي بمدينة "الحسكة" بسبب ممارسات ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية"، التي تسببت بحدوث تسربات نفطية أدت إلى ارتفاع نسبة الشوائب الثقيلة في مياه البحيرة، ما منع استخدامها كمصدر بديل عن محطة "آبار علوك"، لمياه الشرب حين تجنح القوات التركية إلى تعطيل العمل في المحطة.
اقرأ أيضاً