
استشهاد 3 أطفال جراء انفجار لغم بريف القنيطرة
انفجر لغم من مخلفات المجموعات المسلحة اليوم في محيط تل كروم خان أرنبة المحاذي تماماً لمنازل المواطنين في الجهة الشمالية للبلدة، وذلك بالتزامن مع وجود عدد من الأطفال يلعبون في المكان، ما أدى لاستشهاد 3 أطفال وإصابة رابع بجروح.
اقرأ أيضاً
ما حقيقة انتشار الخنفساء السوداء في طرطوس.. ؟!
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً صوراً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لغزو حشرة "الخنفساء السوداء" للشوارع في محافظات حمص وحماه واقترابها من طرطوس
اقرأ أيضاً
هل يحاصر السيسي سوريا استجابةً لأوامر ترامب؟
البعض رد على كلام رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، باقتراح اللجوء لبرنامج " Marin traffic " وهو برنامج يتيح إمكانية تحديد موقع أي سفينة في العالم عبر إدخال رقمها
اقرأ أيضاً
جسور الثقة مقطوعة
ما يقارب الأسبوع وما زالت المعاناة مُستمرة ومُتصاعدة بشكل دراماتيكي لا ينبئ بحل قريب، أزمات طاقوية أسقطت المواطن أرضاً وأفقدته الكثير من صبره وتَحمله على مشقات حياة نهاية الأزمة/الحرب التي تخللتها فترات راحة تلمس المواطن بوادرها القصيرة التي لم تستمر طويلاً.
اقرأ أيضاً
عصابة "نصب" تنشط بحماية "قسد" في الشرقية
عمليات السطو والاحتيال على المدنيين من قبل العصابات المدعومة من قوات سوريا الديمقراطية تسببت بوفاة شخص في مدينة "منبج" بعد إصابته بذبحة صدرية في، فيما نقل آخر إلى العناية المشددة في مدينة القامشلي.
اقرأ أيضاً
"جمال خاشقجي" .. الصحفي القتيل ذو الصفقتين
تعود قصة الصحفي السعودي جمال خاشقجي لتظهر إلى العلن مجدداً، إذ أعلن أبناء وبنات الصحفي خاشقجي، أنهم لم يبحثوا أي تسوية مع السلطات السعودية تخص مقتل والدهم، معربين عن ثقتهم بمعاقبة كل المتورطين في الجريمة.
اقرأ أيضاً
الشاب صادر عيسى "أنا فخور بوالدي"
"صادر عيسى" شاب في مقتبل العشرينيات من قرية البيضا بمنطقة مصياف كثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة بعد انتشار فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعية يتحدث فيه عن والده المصاب بمتلازمة داون، ولاق الفيديو الذي نفذته الجمعية السورية للتنمية الاجتماعية رواجاً كبيراً في سوريا وعدد من الدول العربية ويتحدث فيه أيضاً عن نشأته مع عائلته الصغيرة في مجتمع صغير ونظرة المجتمع لمتلازمة داون معبراً عن فخره بوالده الداعم الأكبر له.
اقرأ أيضاً
"البسطات" لا تفنى ولا تستحدث من العدم
باتت أرصفة الشوارع تشكل جزء كبيراً من جسد أحمد وذاكرته، فبعد أن علكته البطالة وأنهكت المهن اليدوية أضلعه ورفضته كل الشركات لتدني تحصيله العلمي ومخزونه من "الواسطات" كذلك، امتهن البيع الحر على أطراف الأسواق، حيث اعتاد أن ينطلق منذ الصباح الباكر من منزله في العشوائيات إلى بسطته المخالفة ويبقى ينده أمامها "القطعة بألف" حتى نهاية يومه، وهو متأهب بأية لحظة لحزم بضاعته والجري هرباً من دورية أو "كبسة" ما.
اقرأ أيضاً