روسيا وبلغاريا تتبادلان طرد الدبلوماسيين
أكدت الخارجية الروسية أنها أمهلت مساعد الملحق العسكري بالسفارة البلغاريا في موسكو 72 ساعة لمغادرة البلاد.
اقرأ أيضاً
مقتل أستاذ مصري على يد طالب سعودي بسبب درجة الامتحان
أكدت الحكومة المصرية مقتل مواطنها المدرس "هاني عبد التواب" 35 عاماً، في السعودية، معربة عن ثقتها بالقضاء السعودي ومعاقبة الجناة.
اقرأ أيضاً
أمريكا تسمح لطائرات الطلبات بالتحليق
ذكرت إدارة الطيران الاتحادي الأمريكية أنها ستصدر قواعد طال انتظارها تسمح للطائرات المسيرة الصغيرة بالتحليق فوق الناس وخلال الليل، وذلك في خطوة مهمة نحو استخدام تلك الطائرات تجارياً لتسليم الطلبيات على نطاق واسع.
اقرأ أيضاً
ظاهرة الكلاب البشرية تغزو أوروبا..!
ظاهرة غريبة تجتاح أوروبا خلال الفترة الأخيرة تتمثل في الكلاب البشرية، وهو المصطلح الذي بات يطلق على عدد كبير من البشر باتوا يجدوا راحتهم في التحول إلى كلاب، بمعنى العيش الحياة ككلاب تماماً، حيث وصل عدد المنخرطين بتلك الظاهرة في بريطانيا وحدها 10 آلاف فرد.
اقرأ أيضاً
خلاف بين التربية والمالية على المنحة
أكد وزير التربية "دارم طباع" أنه من حق المدرسين وفق نظام الساعات أن يحصلوا على المنحة المالية الأخيرة وقبلها من المنح التي صدرت بمراسيم رئاسية، وتمنى أن يتم شمولهم مستقبلاً بهذه المنح لدورهم الكبير وعطاءاتهم للأجيال.
اقرأ أيضاً
اتفاقيات جديدة مع روسيا وإيران لتأمين حوامل الطاقة
كشف وزير النقل "زهير خزيم" أن قيمة ما تستورده الدولة من حوامل الطاقة في العام يصل لملياري دولار كما أن قيمة ما تستورده من مادة القمح يبلغ خمسمئة مليون دولار سنوياً.
اقرأ أيضاً
تسوية بين بنك سعودي ووزارة الخزانة الأمريكية لانتهاك متعلقة بالسودان وسوريا!
كشفت وسائل إعلام أمريكية عن إجراء تسوية بين واشنطن وبنك سعودية لأكثر من 13 انتهاك لعقوبات متعلقة بالسودان وسوريا.
اقرأ أيضاً
دمشق تتحول إلى ورقة بيضاء لتشويه التاريخ.. وأعمال تشبه الأشغال اليدوية في المدارس الابتدائية
خاص/ حسن سنديان عندما تقول لأي فنان تشكيلي ارسم لي لوحة فنية إبداعية، يجب أن تعطيه ورقة بيضاء كمساحة له، ما يعني مساحة كبيرة لفنه، ولكن عندما تعطي هذا الفنان لوحة لفنان غيره، وتطلب منه أن يرسم لك لوحة إبداعية فوقها، هل يرى هذا الفنان أن ذلك طلباً منطقياً؟.. هذا ماحدث اليوم تماماً في منطقة باب مصلى "حارة التيامنة" بدمشق، التي طغى على حاراتها القديمة فناً لا ينتمي إلى هوية المدينة، بل كان أشبه بالأشغال اليدوية في المدارس الابتدائية وتشويه فكري وحضاري.
اقرأ أيضاً