Monday October 3, 2022     
00
:
00
:
00
  • Street journal

«زكريا حنا».. إنجاز موسيقي من «القامشلي» !

«زكريا حنا».. إنجاز موسيقي من «القامشلي» !

 

عبد العظيم العبد الله

عندما توجه إلى الموسيقا، كان قراره استخدام الآلات النفخية، لحساسيتها وصعوبتها، وخبرته الكافية بجميع الآلات الموسيقية، ومن شدة التعلق بهذا الفن، توجه أبناؤه الثلاثة إلى الموسيقا، جميعهم حصدوا الريادة على مستوى سوريا، وهم ضمن الفرق الفنية بمدينة "القامشلي"، إضافة إلى ذلك قام بتأسيس فرقة نحاسية لقطعة عسكرية بمدينة القامشلي وتدريبها، ويضاف إلى مسيرته الفنية تأسيسه مع خمسة أصدقاء عام 1963 فرقة فنية شبابية بعنوان: «أوركسترا الأضواء»، وكان حدثاً رائعاً للمدينة وأهلها، كل شخص منهم يدفع مبلغ 100 قرش حينئذٍ، من أجل تأمين الآلات الموسيقية، وعلى الرغم من المعاناة المادية، استمرت الفرقة ثلاث سنوات. 

وحتّى اليوم لم يستسلم "زكريا حنا" لضغوطات الحياة المختلفة وسنوات العمر، بل يعيش مع أسرته الفنية بسعادة كبيرة لما ينجزوه معاً، وتفاصيل أخرى، تعد إنجازات فنيّة قالها عبر جريدتنا: «في مرحلة مُبكرة من العمر، انتسبتُ إلى الفوج الكشفي الرابع، تعلّمت العزف على الآلات الموسيقيّة، وأصبحت هوايتي المفضلة، وشاركت بمناسبات عديدة، بنهاية الستينات بدأت تدريب الفوج الكشفي الرابع، والإشراف على فرق فنية أخرى بالمدينة، على مدار 30 عاماً، حصلت تلك الفرق على جوائز عديدة بمشاركات محلية وخارجية، ويبقى أحد أهم الإنجازات كان عام 1980 بولادة مكتبة موسيقية في منزله، بجهد كبير انطلقت معها عام 1967 بالمراسلات الكثيرة إلى كثير من الدول الأوروبية منها: "بريطانيا"، "فرنسا"، "ألمانيا"، "السويد"، للحصول على المقطوعات العسكرية الموسيقية منها ومن غيرها، العمل الطويل أثمر بتأسيس تلك المكتبة، حتى إن بعض المراسلات كانت تستغرق 5 أشهر، تضم المكتبة أيضاً معزوفات ومقطوعات عالمية مختلفة، إلى جانب المقطوعات العسكرية التي استخدمت في الحربين العالميتين الأولى والثانية، استعانت بالمكتبة جهة موسيقية عسكرية من "دمشق" عام 2015».

يضيف: «قدمت مديرية ثقافة "ريف دمشق" بطاقة شكر بناء على ما قدمه، ومع بداية الثمانينات توجهتُ إلى تدريب الفوج الكشفي السادس للطائفة الأرمنية، وساهمت بمشاركات عديدة، أبرزها استقبال رئيس جمهورية "أرمينيا" في مدينة "دير الزور" عام 2009، واستقبال بطرك "أرمينيا" في "القامشلي"، وأشار البطرك إلى الحضور جميعاً، بأن الدول العديدة التي زارها، لم تستطع فرقها الموسيقية تقديم ما قدمه الفوج السادس، طبعاً أثناء توجهي إلى خدمة العلم، تم قبولي لأكون ضمن كوادر الفرقة النحاسية للجيش السوري، وهي مختصة بالمراسم الرسمية، وجاء القبول بعد اختبارات عديدة أمام لجنة مختصة، وأثناء خدمة العلم شاركنا وقدمنا بصمة فنية جميلة، أشاد بها نخبة من رجال الموسيقا على مستوى القطر، أبرزهم الموسيقار "حلمي اربيللي" رئيس موسيقا الجيش السوري السابق، وقمتُ بتأسيس فرقة نحاسية لقطعة عسكرية بمدينة "القامشلي" وتدريبها، رغم سنوات العمر الكبيرة حتى اليوم مع أسرتي حبنا واهتمامنا الموسيقا وآلاتها».

المصدر: خاص

بواسطة :

Johnny Doran

Chief Editor

شارك المقال: