في "ريف دمشق".. بلديات تسـتغل الموتى والسبب "الغاز" !

أكد مدير عمليات الغاز "أحمد حسون" في سوريا أن السماح باستلام أسطوانة الغاز عبر البطاقة العائلية ساهم في نمو سوق سوداء للغاز وصل فيها سعر الأسطوانة إلى 6 آلاف ليرة من قبل ضعاف النفوس من الموزعين الذين كانوا يستغلون ذلك باستصدار قائمة من الأسماء الوهمية بالتعاون مع البلديات لاستلام عدد من الأسطوانات والمتاجرة بها، وآخر ما وردنا قائمة صادرة من إحدى البلديات في ريف دمشق بأسماء تبين من خلال التدقيق أنهم موتى، مشيراً إلى أن شركة المحروقات لا تستطيع التحقق من مصداقية البطاقات الواردة إليها لكن علمت من خلال إحدى الشكاوى الواردة إليها لذا قامت بإلغاء العمل بالبطاقة العائلية منذ بداية الشهر الجاري باستثناء نسبة 5% تم السماح بها للحالات الاستثنائية ومن لديه موافقات حكومية "كالمشافي" وللعائلات الأجنبية والأعزب ومن لديه مكتب هندسي بموجب إيصالات إلى حين استصدار بطاقة ذكية خاصة بتلك الحالات.
"حسون" كشف عن إلغاء استلام أسطوانة الغاز على البطاقة العائلية وحصر استلامها بالبطاقة الذكية فقط في جميع المحافظات بما فيها ريف دمشق ودرعا والقنيطرة هذه المحافظات التي كان يسمح فيها بـ50% منها الاستلام على البطاقة العائلية نظراً لعدم وجود مراكز كافية لاستصدار البطاقة والازدحام الشديد على المراكز وكنوع من تسهيل إجراءات ضمان حصول المواطن على أسطوانة الغاز.
المصدر: صحف
بواسطة :
شارك المقال: