Thursday July 16, 2020     
00
:
00
:
00
  • Street journal

رفقاً بالقوارير.. عملنا بها فغلبونا؟

رفقاً بالقوارير.. عملنا بها فغلبونا؟

خاص - حسن سنديان

ما من كتابٍ سماوي منزل إلا وأوصي فيه الرفق بالنساء منهم النبي محمد "ص" عندما قال "رفقاً بالقوارير، يقابله في المسيح عليه السلام وجرأته في التعامل مع المرأة واحتضان قضيّتها في عصره، فمن الأمثلة الواضحة على هذا الطرح حواره مع المرأة السامريّة.

لكن في ظل الأزمة السورية أرفقنا بالقوارير، وظهر دور المرأة في المجتمع بشكل قوي وواضح في المتجمع إلا أنهن تغلبن على الشباب في العدد والعمل.

امتهنت المرأة أغلب سوق العمل في سوريا فأصبحت الشركات والمحال تحبذ المرأة في العمل أكثر من الشباب ذوي الخبر، "هنا ليس الكل البعض منهن"، فأصبحت الأولوية للعمل في بعض المحال والشركات والوسائل الإعلامية تفضّل الوجه الناعم قبل الذكور، اللذين نفذت على الأغلب من أيديهم سوق العمل في ظل الحرب.

لا يمكننا إخفاء دورها في ظل الحرب، والتي امتهنت أعمال أكثر قساوة، كان الرجل يحملها على عاتقه، حيث   اضطررن للعمل في أعمال شاقة من أجل تأمين لقمة العيش، يقابله بعض الشابات اللواتي يقصدنا الشهر والأعمال السهلة، فضلاً عن اقتناص فرص الشباب.

وفي آخر إحصائية للأمم المتحدة، فقد زادت نسبة الإناث في سوريا نحو 60 بالمئة، بيمنا تقلصت نسبة الشباب إلى 40 بالمئة، الأمر الذي فرض على المرأة أعباء أخرى تضاف إلى أعباءها المنزلية المتعلقة بتربية الأطفال وإدارة شؤون بيتها، وتظل المرأة رهينة هذه الحالة مالم تتغير الظروف المحيطة بها في بيئتها التي تغيرت كثير بفعل الحرب السورية، والتي دفعت بها إلى البحث عن أقسى الأعمال من أجل تأمين لقمة العيش. 

بين واقع سوق العمل في سوريا وتفضيل الشابات على الشباب، يقابله دور المرأة وبروزها في المجتمع في أخذ درو الرجل المفقود في الحرب لتأمين لقمة العيش فأنت إلى أي طرف تنتمي؟.

 

 

المصدر: خاص

بواسطة :

شارك المقال: