Saturday May 4, 2024     
00
:
00
:
00
  • Street journal

نصرالله يكشف خفايا إقليمية ودولية

نصرالله يكشف خفايا إقليمية ودولية

أكد الأمين العام لحزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​ في حوار تلفزيوني أنه "ليس لانكفائي الإعلامي أيّ صلّة بوضعي الصحّي وكل ما قيل أكاذيب فدماغي وقلبي وجسدي وروحي وعقلي وعاطفتي كلهم بخير ولم أتعرض لأيّ مشكلة صحية على الإطلاق".

واعتبر نصرالله أنّه "من المضحك ما يتردد عن مرض ألمّ بي أو موت أو عن اجتماعات لحزب الله وما حصل هو أنه لم تكن هناك مناسبات في الشهرين الماضيين لذا غبنا عن الظهور".

وعلق الأمين العام لحزب الله اللبناني "حسن نصرالله" خلال اللقاء على عملية درع الشمال الأخيرة، التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي بحجة البحث عن أنفاق تصل الجنوب اللبناني بالأراضي المحتلة، حيث كشف نصرالله أنّ "هناك أنفاقاً كانت موجودة في الجنوب و"الاسرائيلي" بعد سنوات طويلة اكتشف عدداً منها"، مؤكداً أن "المفاجئ هو أن هذه الأنفاق طال الوقت حتى تم اكتشافها"، مشيراً الى أنّ "أحد الأنفاق التي تم اكتشافها يعود الى 13 عاماً وهو موجود داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وهذا يدل على فشل استخباري"، مشدداً على أن كل ما نراه اليوم من تشييد للجدران سببه الحقيقي هو الخشية "الاسرائيلية" من عملية الجليل المحتملة والمناورات الاسرائيلية الضخمة حصلت تحسباً لعملية الجليل المحتملة، مشيراً إلى أنّ "رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خدمنا عبر إدخال الرعب والخوف إلى قلوب كل المستوطنين في الشمال"، مضيفاً: "نحن منذ سنوات نملك القدرة على تنفيذ عملية دخول الجليل وأصبح الأمر أسهل بعد تجربتنا في سوريا"، مشيراً إلى أن "جزءاً من خطتنا في الحرب المقبلة وجهّزنا لها هو الدخول إلى الجليل، ونقرر ذلك وفق مجريات الحرب ونحن نعتبر أنفسنا معنيين بالدفاع عن بلدنا ومن حقنا أن نلجأ إلى كل عناصر القوة".

وأكد نصرالله أننا "لن نسمح للعدو بفرض قواعد اشتباك علينا ووصلنا إلى مستوى من الردع يجب أن نعمل على تعزيزه"، مشيراً في نفس الوقت إلى أنّ "المقاومة لم تتدخل في مسألة ترسيم الحدود وهي من شأن الدولة"، مؤكداً أنّ "أي عملية واسعة وان كان الحزب يعتبرها محدودة سنعتبرها اعلان حرب وكل خيارات محور المقاومة مفتوحة"، مضيفاً: "عملية الأنفاق لا تلغي عملية الجليل المحضّر لها وهي لم تستحق هذه الدعاية"، مشيراً إلى أنّ "أيزنكوت كل ما يهمه من موضوع الانفاق أنه كيف يخرج من رئاسة الاركان وفي سجله انجاز وهمي".

ولفت نصر الله إلى أنّ "التقدير المتهور الممكن أن ينتهجه الإسرائيلي هو في سوريا أو في غزة"، مؤكداً أن "غزة مستعدة للرد عسكرياً على أي عدوان ولن تتسامح".وحول الاستراتجية الدفاعية في لبنان، أوضح أنّ "المسؤولين في الدولة معنيون أن يراجعوا ما يحصل على الحدود"، مؤكداً أنّ "أننا نذهب الى جلسة الاستراتيجية الدفاعية و"الشنتة" مملوءة وليس معنا ورقة واحدة ومستعدون وبلا شروط تلبية الدعوة الى استراتيجية دفاعية".وأشار نصرالله إلى أنّ "مخاوف "إسرائيل" في سوريا كبيرة جداً لأن هناك فشلاً استخبارياً لديهم هناك"، مشدداً على أن "أي حرب ستحصل ستكون كل فلسطين المحتلة هي ميدان حرب"، معلناً أننا "نمتلك صواريخا دقيقة وبعدد كاف للمواجهة ولضرب اي هدف نريده وهذه المهمة قد انجزت ومحاولة نتانياهو منعها عبر قصف سوريا غير مجدية".

وحول الملف السوري أكد نصرالله أنّ "الوضع في سوريا اليوم في أفضل حال على الإطلاق مقارنة بالعام 2011 لكن لا يمكن الحديث عن إنجاز شامل والمأزق الآن هو مأزق كردي تركي أميركي فيما يتعلق بشرق الفرات"، مشيراً إلى أن " الجيش السوري وحلفاؤه قادرون على حسم المعركة في شمال سوريا". وكشف أن "الفصائل الكردية المدعومة أميركياً في شرق الفرات هي ممولة خليجياً".ولفت نصرالله الى أن "إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن اتفاق أضنة يشير إلى أنه يجب التسليم بأن الحل الوحيد هو انتشار الجيش السوري"، مؤكداً أنه "عند الإنتهاء من داعش في شرق الفرات فإن الجيش السوري وحلفاؤه سيرتاحون"، موضحا أن "خطوط التفاوض مفتوحة بين الجيش السوري والقوات الكردية".

وشدد نصرالله على أنّ "الخيارات مفتوحة بالنسبة لإدلب لكن الأولوية هي للحل السياسي"، مشيراً إلى أنه "تم استكمال التعزيزات لتحرير معركة أدلب لكن تركيا منعت ذلك، أما الذي منع من انهاء "داعش" نهائياً في الصيف الماضي هي الولايات المتحدة الاميركية".

ولفت نصر الله إلى أن ترامب من يومه الاول في رئاسته كان يريد سحب قواته من سوريا وهو أمهل وزير حربه 6 أشهر للخروج من سوريا وأميركا طلبت خروج ايران من سوريا مقابل انسحاب قواتها لكن سوريا رفضت وايران أيضاً رفضت الطلب الاميركي لأنها موجودة في سوريا بناء على طلب دمشق وكذلك نحن رفضنا"، لافتاً إلى أنّ "سحب القوات الاميركية استراتيجية جديدة وهي النسخة "الترامبية" في المشروع الاميركي".

ورأى نصرالله أن "قرار سحب القوات الاميركية من سوريا هو بحد ذاته فشل وهزيمة"، مشيراً إلى أن "الرئيس السوداني عمر البشير جاء الى سوريا بضوء أخضر سعودي خليجي والانفتاح الاخير باتجاه سوريا سببه قرار ترامب وذلك بعد جلسة تقييم للسعودية في أبو ظبي"، مضيفاً أنه "على ضوء قرار ترامب الانسحاب والقلق الموجود في الادارة الاميركية أصبح هناك حالة قلق في السعودية"، مؤكداً أنّه " تم نقل رسالة لدمشق بأن تطلب بنفسها العودة إلى جامعة الدول العربية وكان الرد بأن مَن أخرجها من جامعة الدول العربية عليه بنفسه إعادتها وأنا أقول سوريا ستعود الى العالم العربي بكرامتها".

المصدر: رصد

شارك المقال: