Tuesday May 18, 2021     
00
:
00
:
00
  • Street journal

مصدر سعودي يكشف تفاصيل الزيارة إلى دمشق

مصدر سعودي يكشف تفاصيل الزيارة إلى دمشق

لاقت تسريبات أمس حول اجتماع جرى بين رئيس المخابرات السعودية خالد حميدان، مع نظيره السوري علي مملوك، جدلاً واسعاً في الأوساط الدبلوماسية وخاصةً على الصعيد السوري، حيث تنوي السعودية فتح سفارتها بدمشق بعد عيد الفطر. 

التسريبات الصحفية أكدتها اليوم صحيفة الغارديان البريطانية، حيث قالت إن «رئيس المخابرات السعودية إلى دمشق للقاء نظيره السوري في أول اجتماع معروف من نوعه منذ اندلاع الحرب السورية قبل عقد من الزمن».

ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته القول «لقد تم التخطيط لذلك منذ فترة لكن لم يتحرك شيء." "لقد تغيرت الأحداث إقليمياً وكان ذلك بمثابة الافتتاح».

وكانت صحيفة "رأي اليوم" كشفت أمس نقلاً عن مصادر دبلوماسية في دمشق أنه خلال جرى اجتماع الوفد السعودي بمضيفه السوري الاتفاق على إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق، كخطوة أولى لاستعادة العلاقات في المجالات كافة بين البلدين، مشيرةً إلى أن «الوفد السعودي أبلغ مضيفيه السوريين بأن بلاده ترحب بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وحضور مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر في حال انعقاده».

المبعوث الخاص للجنة الدولية ​لحقوق الإنسان​ والمجلس الدولي إلى جنيف السفير ​هيثم أبو سعيد، علّق​ على المعطيات الأخيرة، خصوصاً الزيارة الخاصة التي قام بها وفد أمني سعودي إلى دمشق من أجل التنسيق معها في قضايا مرتبطة بعناوين مختلفة منها الأمن​ المجتمعي العربي والإسلامي، حيث عبّر أبو سعيد، عن ارتياحه لكل الجهود المبذولة لعودة سوريا إلى ​الجامعة العربية​ والتي يمكن ترتيب من خلالها كل القضايا العالقة وخلق حلول قد تعود بالإيجابية على شرائح المجتمع وحفظ حقوق الناس.

وأكد على «التمسك الإيجابي لتلك المساعي مع وجوب دعمها للوصول إلى استقرار ولو بالحد الأدنى في ​الشرق الأوسط​ ودحض ​المجموعات التكفيرية​ التي عبثت فساداً في المجتمعات وخلقت أيديولوجيا لا علاقة للمفاهيم السائدة بها في النهج الحياتي العربي والإسلامي معاً».

في حين لم تكشف المصادر السورية مزيداً من التفاصيل، عن ما دار في المباحثات، لكنها لمّحت إلى أنها كانت مثمرة، وكسرت الجليد الذي كان يسيطر على العلاقات بين البلدين، وفقاً لصحيفة "رأي اليوم".

ومن غير المعروف ما إذا كان وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، هو الذي سيرأس الوفد السعودي في زيارته القادمة بعد عيد الفطر إلى دمشق، أم أنه سيترك المهمة للفريق الحميدان. 

ويأتي هذا الانفراج في العلاقات السورية السعودية، بعد لقاء سرّي سعودي إيراني في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوعين، وتأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حرص بلاده على إقامة علاقات قوية مع إيران، إضافة إلى تجميد السلطات السعودية علاقاتها كلياً مع المعارضة السورية و"الهيئة العليا للمفاوضات" التي كانت تتّخذ من الرياض مقراً لها، وأغلقت مقرّها الرسمي.

 يُنظر إلى الاجتماع الذي عُقد في العاصمة السورية يوم الإثنين على أنه مقدمة لانفراج وشيك بين خصمين إقليميين كانا على خلاف طوال فترة طويلة من الصراع.  

المصدر: وكالات

بواسطة :

شارك المقال: