Tuesday May 18, 2021     
00
:
00
:
00
  • Street journal

من جديد.. تحرك أمريكي في ملف النهضة

من جديد.. تحرك أمريكي في ملف النهضة

في ظل جمود أزمة سد النهضة بعد تعثر المفاوضات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة تانية، إضافة إلى تطور الأوضاع على الحدود من إثيوبيا والسودان، وهو ما جعل المنطقة في حالة توتر شبه دائم. وصل مساء الإثنين 3 أيار 2021 إلى العاصمة السودانية الخرطوم  السيناتور الأمريكي كريستوفر كونز، عضو لجنة العلاقات الخارجية، والسيناتور كريسفان هولين، لبحث العلاقات الثنائية وأزمتي سد النهضة والصراع الحدودي بين الخرطوم وأديس أبابا.

وسيلتقي الوفد الأمريكي خلال زيارته برئيس مجلس السيادة عبدالفتاح برهان، ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك، ووزير العدل نصرالدين عبدالباري، ووزير الري ياسر عباس. بحسب وكالة السودان للأنباء "سونا".

ومنذ تشرين الثاني الماضي نشبت أزمة حدودية بين السودان وإثيوبيا، بعد أن استعاد الجيش السوداني أراضي الفشقة من مزارعين وإثيوبيين ظلت تسيطر عليها لـ26 سنة.

كما يطالب السودان بالتوصل إلى اتفاق ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة قبل شروع إثيوبيا في الملء الثاني المتوقع في تموز المقبل.

بدورها، أعربت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أمس،  عن ارتياح بلادها لوجود تنسيق بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والولايات المتحدة بشأن إيجاد حل لأزمة سد النهضة.

وقالت وزيرة الخارجية السودانية إن «الملء الثاني لسد "النهضة" الإثيوبي يشكل قضية أمن قومي لبلادها».

وأضافت أن «السودان يعطي موضوع الملء الثاني للسد أقصى درجات الاهتمام، باعتباره قضية أمن قومي تؤثر على حياة ملايين السودانيين على ضفاف النيل الأزرق والنيل الرئيسي».

من جانبه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، إن «غوتيريش يواصل إجراء اتصالاته مع كافة الأطراف المعنية بسد النهضة، ومن ضمنها الاتحاد الإفريقي، في محاولة لدعم الحوار وتخفيف حدة التوتر».

وكانت إثيوبيا بدأت تنتقل إلى نوع من التحركات السياسية الهجومية التي تبادر عبرها للرد على تحركات مصر والسودان الدبلوماسية الأخيرة.

فبعد الرسالة التي وجهتها إثيوبيا إلى مجلس الأمن الدولي قبل نحو أسبوعين، طالبةً الضغط على مصر والسودان للعودة إلى مفاوضات سد النهضة، واتهامها لمصر والسودان بأنهما اختارا إفشال المفاوضات وتدويل القضية لممارسة ضغط لا داعي له، وصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الملء الثاني بأنه قيامة إثيوبيا.

وواصلت إثيوبيا التصعيد في الوقت ذاته، حيث اتهمت مصر والسودان بالسعي لزعزعة الاستقرار والقيام بتصرفات تتجاوز التهديد بالحرب، في سياق الخلاف بشأن سد النهضة الإثيوبي.

وكان رئيسَا أركان الجيشين السوداني والمصري وقعا في آذار الماضي على اتفاق تعاون عسكري يغطي مجالات التدريب وتأمين الحدود، في موازاة تنسيق سياسي على أرفع المستويات بشأن قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق الرافد الرئيسي لنهر النيل.

 

المصدر: مواقع

بواسطة :

شارك المقال: