محاور «عين عيسى» تشتعل.. «أنقرة» تحاول حصار «عين العرب»

تشهد مدينة "عين عيسى" في الريف الشمالي لمحافظة "الرقة"، منذ منتصف ليل الجمعة – السبت وإلى الآن، اشتباكات عنيفة بين القوات التركية والميليشيا الموالية لها من جهة، وميلييا "قسد" من جهة أُخرى، من جهة بلدة "معلق"، على الجهة الغربية لـ"عين عيسى"، في محاولة من قِبل القوات التركية والفصائل الموالية لها التقدم باتجاه الطريق الذي يصل عين عيسى بمدينة "عين العرب" وقطعه، بحسب مصادر إعلامية.
وتأتي هذه الاشتباكات وعمليات القصف المكثف، بعد تفكيك "قسد" الألغام ومخلفات الحرب من قريتي صيدا ومعلق تحضيراً لعودة المدنيين إلى هاتين القريتين بضمانة القوات الروسية، إلا أن القوات التركية والفصائل الموالية لها شنت هجومًا على تلك القريتين بعد الانتهاء من تفكيك الألغام.
هذا، وقتل ضابط تركي و3 عناصر من الفصائل الموالية لتركيا وأصيب آخرون بينهم جنود أتراك، كما قُتل عنصران من “قسد”، جراء الاشتباكات والقصف البري بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها، على محور قرية صيدا بريف عين عيسى، حيث تمكنت الفصائل الموالية لتركيا من التقدم إلى قرية صيدا والانسحاب منها بعد ساعات، باتجاه صوامع شركراك ومدينة تل أبيض بريف الرقة، بعد سحب الجثث والجرحى الذين سقطوا جراء تلك الاشتباكات، بحسب "المرصد".
المصدر: مواقع
بواسطة :
شارك المقال: