Monday September 20, 2021     
00
:
00
:
00
  • Street journal

لعنة الإصابات ترافق نجوم السيلساو

لعنة الإصابات ترافق نجوم السيلساو

نوار زيتون

القلب يرتعش بأبجديات الخوف والقلق، والحناجر يختفي صوتها رويداً رويداً كلما ازداد الظاهرة "رونالدو" ألماً على الأرض في مباراته الأولى بعد عودته من إصابة في ركبته، فما أشبه ليلة الـ"جوزيب مياتزا" من العام 2000 بالليلة التي عاشتها جماهير الـ"البارك دي فرانس"عندما سقط أغلى لاعب في العالم البرازيلي "نيمار" على الأرض متأثراً بإصابته أثناء مباراة فريقه مع ستراسبورغ ضمن منافسات كأس فرنسا، إصابةٌ حيرت الطاقم الطبي لفريقه وأججت مشاعر عشاق السامبا والكرة العالمية وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي نطراً للسحر الذي ينثره والآمال المنعقدة عليه للذهاب بعيداً بدوري الأبطال والمضي بالبرازيل لنيل لقب الكوبا أميركا الغائب عن خزينة السيلساو منذ أكثر من 10سنوات.

إشاعاتٌ، أكاذيب وتصريحات تُنشر حول إصابة تنهي موسم اللاعب البرازيلي، إلا أن ظهرت صحيفة "الليكيب الفرنسية" عقب المباراة بخبر يؤكد غيابه عن لعبة مانشستر يونايتد في دروي أبطال أوروبا واليوم أوضحت الـ"ماركا الإسبانية" أن مدة غياب اللاعب عن الفريق لفترة تصل للـ10 أسابيع، رغم تأخر التقرير الطبي من النادي الباريسي حول مدة غياب نجمهم المدلل.

لذا لا بد من التروي بسرد الإشاعات التي تجرح الكثير وخاصةً وكيل اللاعب ووالده الذي انفجر غاضباً وانتقد الاتحاد الفرنسي والطاقم الطبي الذي تأخر بتحديد حالة ابنه مما أجبر اللاعب إلى طلب طاقم طبي برازيلي لمشاورة الفرنسي لإيجاد حل لإصابته، لذا غيابه لن يكون حتى شهر آذار بل قد يستمر لنهاية الموسم في حال تبين أن إصابته تحتاج لعملية جراحية، موسمان على التوالي ينتهيان بنفس الطريقة.

فلا عزاء لنادي باريس الذي افتقده بأحرج وقت ولكن تذكروا دوماً بأن الموهبة تتراجع ولكن لاتختفي فـ"رونالدو"عاد بطلاً لكأس العالم 2002 بعد إصابة غيبته عن الملاعب لـ17 شهراً، فالأبطال يمرضون ولكن لايموتون لذا ترقبوا عودة "نيمار" الغدار. 

 

المصدر: خاص

شارك المقال: