"هيومن رايتس ووتش" تدعو إلى تفعيل مبادئ حقوق الإنسان في سوريا ضمن برامج دعمها
في ظل المعانات التي تشهدها سوريا، على جميع الأصعدة إنسانياً وحقوقياً، فقد دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" وكالات الأمم المتحدة، التي طورت المبادئ الأممية، إلى تفعيل مبادئ حقوق الإنسان في سوريا ضمن برامج دعمها.
هذه البرامج وغيرها أيضاً تغض النظر عنها الأمم المتحدة ولاتقوم بالحد الكافي، من تقديم المساعدات الإنسانية في سوريا.
إدارة الشؤون السياسية في الأمم المتحدة (DPPA) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، طورت برامجاً بسبب بيئة العمل الصعبة لمنظمات الإغاثة في سوريا، معايير ومبادئ الأمم المتحدة للمساعدة في سوريا، لتكون إطاراً قائماً على حقوق الإنسان، يجب أن ينطبق على جميع الوكالات الأممية العاملة في سوريا.
وفي تقرير للمنظمة صدر اليوم الاثنين، أكدت فيه باحثة سوريا في المنظمة سارة كيالي على «تطوير الأمم المتحدة إطاراً يمكن أن يساعد وكالات الإغاثة على ضمان قدرتها على العمل في سوريا وفقًا لمبادئ حقوق الإنسان».
وبحسب البيان، فقد اعتبرت كيالي أن الأمم المتحدة «دفعت الإطار إلى زاوية منسية بينما تواصل نضالها الشاق لتوفير المساعدة الإنسانية المبدئية في سوريا، بدلًا من الاعتماد عليه».
ولكن أغلب المساعدات التي تصل إلى سوريا، توجه إلى منظمات معينة، وفقاً لمنظمة "هيومن رايتس ووتش".
وقال التقرير، إن «مبادئ الأمم المتحدة تتطلب من الوكالات الأممية العاملة في سوريا أن تدرس بعناية حقوق الإنسان وآثار الحماية لإجراءاتها، لا سيما في تحديد مكان وكيفية تقديم المساعدة، ومنع تقديمها للأطراف التي يُزعم أنها ارتكبت جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية».
وفي رسالة إلى وكالات الأمم المتحدة اليوم، حثت المنظمة «على ضمان تضمين المعايير والمبادئ في خطط المساعدة السورية لكل وكالة من الوكالات المعنية، عن طريق التأكد من أن جميع تلك الوكالات تدمج هذه المبادئ في عملياتها، بما في ذلك تصميم البرنامج، والمشتريات، وتطوير اقتراحات المشاريع، ومراحل التقييم، ومراقبة التقدم المحرز فيما يتعلق بالتنفيذ».
كما تتضمن المعايير مطالبة موظفي وكالات الأمم المتحدة في سوريا بتقديم تقارير منتظمة وشفافة عن المشكلات التي يواجهونها إلى مجموعة العمل الخاصة بالمعايير والمبادئ، وهي المجموعة المتعددة التخصصات المكلفة بمراقبة الالتزام بالمبادئ والمعايير.
وتعتبر وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية، سلوى عبد الله، أنه هناك منظمات دولية عاملة في سوريا "ليست حيادية" بل موجهة لسبب أو آخر.
المصدر: وكالات
شارك المقال: