Thursday April 3, 2025     
00
:
00
:
00
  • Street journal

هل تقع الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟!

هل تقع الحرب بين روسيا وأوكرانيا؟!

عقب توصل الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا في شباط 2015، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، والذي يقضي بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرتها على كامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق بعد، الأوضاع اشتعلت أكثر في آذار الماضي، عندما أعلن رئيس هيئة الأركان الأوكرانية رسلان هومتشاك، أن القوات الروسية أرسلت وحدات إلى منطقة قريبة من الحدود بذريعة إجراء تدريبات عسكرية.

أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنه «لا أحد يفكر في شن حرب ضد أوكرانيا أو يقبل باندلاع حرب أهلية»، بينما تبادل الجيش الأوكراني والقوات الانفصالية الموالية لروسيا الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في إقليم دونباس.

وأعرب بيسكوف عن «قلق موسكو إزاء إمكانية لجوء السلطات الأوكرانية لاستخدام القوة لتسوية الوضع جنوب شرق البلاد».

وأضاف «بالقرب منا دولة على وشك الوقوع في حرب أهلية، بالقرب منا دولة لا نستبعد أن تراهن قيادتها مرة أخرى على إمكانية تسوية مشكلاتها الداخلية باستخدام القوة». 

أمريكا تحذر موسكو..

بدوره، قال وزير الخارجية الأمريكي "أنتوني بلينكن" إن «الحشود العسكرية الروسية، على الحدود مع أوكرانيا، هي الأكبر منذ عام 2014»، محذراً «موسكو من القيام بما سماها أعمالاً عدوانية»، مشيرا إلى أن «الرئيس جو بايدن كان واضحاً بشأن المجالات التي تتوافق أو تتداخل فيها المصالح الأمريكية الروسية».

وأضاف لدينا مصلحة في العمل معاً، على سبيل المثال بشأن الحد من التسلح كما فعلنا في تمديد اتفاقية ستارت "لذا فإن السؤال المطروح هو هل ستستمر روسيا في التصرف بعدوانية وتهور؟ إذا فعلت ذلك، فستكون لذلك عواقب.

النزاع الذي أوقع أكثر من 13 ألف قتيل منذ اندلاعه تعتبره موسكو هو حرب أهلية أوكرانية، وتتهم كييف والغرب موسكو بتقديم دعم عسكري وسياسي ومالي جلي وموثق إلى الانفصاليين.

وانتقدت كييف وعدة عواصم غربية الأيام الأخيرة موسكو لحشدها قوات على الحدود الأوكرانية وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا، في وقت تدور اشتباكات دامية شبه يومية مع الانفصاليين.

ولم ينف الكرملين نشر تعزيزات لكنه يؤكد أنه لا يهدد أي جهة، متهما في المقابل كييف بالقيام بـ"استفزازات" تهدف إلى "تصعيد الوضع على الجبهة".

بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب إن «بلاده والولايات المتحدة تعارضان بشدة زعزعة موسكو الاستقرار في أوكرانيا».

وفي سياق متصل، كشف موقع الأخبار الأوكراني "دزير-غولا- ديجنا" عن أن «المخابرات الأوكرانية تمكنت من وضع يدها على وثائق تؤكد أن الانفصاليين الموالين لروسيا في إقليم دونباس كانوا يجهزون لنقلها إلى موسكو لطلب دعم عسكري منها».

وبعدما توقفت المعارك بشكل شبه تام منذ التوصل إلى هدنة صيف 2020، تجددت الاشتباكات بكثافة الأسابيع الأخيرة وأسفرت عن مقتل 26 عسكريا أوكرانيا منذ مطلع العام، بالمقارنة مع مقتل 50 جنديا طوال العام 2020.

ودفع استئناف المعارك وحشد القوات الروسية كييف إلى تكثيف اتصالاتها مع العواصم الغربية، فيما أكدت واشنطن وبرلين وباريس دعمها لأوكرانيا وطالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ"خفض" الانتشار الروسي على الحدود الأوكرانية.

المصدر: مواقع

شارك المقال: