Sunday February 5, 2023     
00
:
00
:
00
  • Street journal

ضباط أتراك يشغلون الميليشيات لخطف المدنيين من «عفرين» ومناطقها

ضباط أتراك يشغلون الميليشيات لخطف المدنيين من «عفرين» ومناطقها

قالت مصادر أهلية لـ "جريدتنا"، إن ميليشيا "الجبهة الشامية"، الموالية لـ"أنقرة" تدير سجناً في منطقة "كفر جنة"، بريف حلب الشمالي بالتعاون مع عدداً من ضباط القوات التركية المنتشرين في المنطقة، وتشير المصادر إلى أن هذا السجن هو للمخطوفين الذين يتم التفاوض مع ذويهم على فدية مالية لإطلاق سراحهم.

داخل السجن أكثر من ١٠٠ امرأة من المنطقة تم اختطافهن خلال فترات متباعدة، من بينهن نساء حوامل منذ أن تم اختطافهن، إضافة إلى عدد من الفتيات اللواتي حملن إثر تعرضهن للاغتصاب من قبل عناصر "الجبهة الشامية"، كما يضم السجن نحو ٣٠٠ شاب من أبناء ريف حلب الشمالي الغربي تم اختطافهم بعد توجيه تهم متعددة لهم من بينها التعامل مع "قوات سوريا الديمقراطية".

يتم التفاوض بشكل مباشر مع ذوي المخطوفين من قبل قيادات "الجبهة الشامية"، وتعد فدية إطلاق سراح السيدات أغلى مقارنة بالرجال من المخطوفين، وتؤكد المصادر أن المخطوفين يتعرضون للتعذيب الشديد من قبل عناصر الميليشيا ليتم تسجيل مقاطع فيديو ترسل عبر وسائل التواصل الاجتماعي لذويهم بهدف تشكيل أكبر ضغط ممكن عليهم للإسراع بدفع الفدية.

تقول المصادر إن «غالبية الميليشيات الموالية لقوات الاحتلال التركي تمتلك سجوناً للمختطفين من أبناء المنطقة، ومن غير المعروف تعداد المخطوفين لدى الميليشيات تحديداً، ويعد ضباط القوات التركية أكثر المستفيدين من عمليات الخطف إذ يحصلون على نسبة مرتفعة من عائدات هذه العمليات مقابل تقديم الحماية لقادة الميليشيات القائمين على الخطف».

وزادت عمليات الخطف في مناطق ريف حلب الشمالي الغربي بشكل كبير منذ أن سيطرت القوات التركية وميليشياته على المنطقة إثر العملية التي شنتها خلال شهر آذار من العام ٢٠١٨، وأسمتها حينذاك بعملية "غصن الزيتون" التي شارك فيها عدد من الميليشيات المحسوبة على الإخوان المسلمين ضد "قوات سوريا الديمقراطية".

المصدر: خاص

بواسطة :

شارك المقال: