Wednesday May 29, 2024     
00
:
00
:
00
  • Street journal

"الديك الهارب" في سوريا حالياً

"الديك الهارب" في سوريا حالياً

تقف رواية "الديك الهارب" للروائي الإنكليزي "د. هـ. لورنس"، أو كما عُرفت لاحقاً باسم "الرجل الذي مات" كمفترق طرق أخير في حياة كاتبها المثيرةِ للجدل والإعجاب، كما هي كامل أعماله، فيقدِّم فيها رؤية جديدة لرحلة الإنسان، وصراعَ الروح والجسد في رمزيَّة خلَّابة. كتبَ الجزءَ الأوَّل منها في العام 1927، بعد زيارة قام بها إلى المقابر الإتروسكانيَّة شجَّعت على التفكير في الموت وأساطير القيامة. وكتب الجزء الثاني في أثناء إقامته في غشتاد بسويسرا في العام 1928 عندما كان يعاني اعتلالاً شديداً في صحَّته، وشبح الموت يحلِّق فوق رأسه.

ترجم الرواية، التي صدرت حديثاً عن دار نينوى للطباعة والنشر والتوزيع، الكاتب والمترجم  "عهد صبيحة"، ومن أجواء الرواية: «نسي عريه وهو يستعيد ألمه القديم. جلس على طرف الأريكة، وهي صبَّت قليلاً من الزيت في راحة يده. ولـمَّا فركت يده عاودته الذكريات من جديد، المسامير، الطعنات، الوحشيَّة، الوحشيَّة الجائرة تجاهه وهو الذي لم يقدِّم سوى اللطف. عاوده ألم الوحشيَّة، والقسوة، والظلم من جديد، مثلما عاوده عند ساعة الموت. لكنَّها فركت راحة يده وهي تتمتم: «ما كان ممزَّقاً يصبح جسداً جديداً، وما كان جرحاً سيمتلئ بالحياة الجديدة. هذا الجرح هو عين البنفسج».

 

المصدر: خاص

شارك المقال: