Tuesday October 27, 2020     
00
:
00
:
00
  • Street journal

الأتراك يخلون نقاطهم المحاصرة.. «إدلب» إلى أين ؟!

الأتراك يخلون نقاطهم المحاصرة.. «إدلب» إلى أين ؟!

قالت مصادر ميدانية لـ "جريدتنا"، إن «القوات التركية المتمركز في نقطة المراقبة الواقعة بالقرب من بلدة "مورك"، بدأت بتفكيك النقطة تمهيداً للانسحاب منها نحو مناطق محافظة إدلب، فيما تحدثت معلومات عن قيام القوات التركية بإنشاء قاعدة جديدة في منطقة "جبل الزاوية"، بريف إدلب الجنوبي الشرقي».

ولفتت المصادر إلى أن الانسحاب التركي سيشمل كامل نقاط المراقبة الواقعة ضمن الأراضي التي سيطر عليها الجيش السوري في المعركة الأخيرة، مشيرة إلى أن التمركز التركي الجديد سيكون ضمن المناطق التي تنتشر فيها الفصائل المسلحة المتطرفة بما فيها تنظيم "جبهة النصرة".

الخطوة التركية التي تأتي بناء على تنسيق مع الجانب الروسي، تشير إلى احتمال فتح معركة جديدة في المنطقة بهدف السيطرة على الطريق "M4"، الذي فشلت أنقرة بتنفيذ التعهدات التي قدمها الرئيس  التركي "رجب طيب أردوغان"، خلال القمة التي عقدها مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، خلال شهر آذار من العام الحالي، والتي كان من المتوقع أن تفضي إلى إعادة الحركة التجارية وحركة نقل الركاب عبر الطريق الرابطة بين محافظتي "حلب - اللاذقية".

وكانت الحكومة التركية قد فشلت بإقناع الفصائل المتطرفة وعلى رأسها "جبهة النصرة"، بالانسحاب من محيط الطريق الأكثر حيوية في حسابات الشمال الغربي من سوريا، وتتحدث المعلومات عن قيام أنقرة التي حولت معبر "كفرلوسين"، إلى معبر عسكري خاص بقواتها بنقل تعزيزات وأرتال وصفت بـ "الضخمة"، خلال المرحلة الأخيرة لينتشر ضمن مجموعة كبيرة من النقاط التي تزعم الحكومة التركية بأنها لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الساري المفعول في شمال غرب سوريا.

يذكر أن شمال غرب سوريا يشهد توتر بين الفصائل المتطرفة المعادية، حيث زادت في الآونة الاخيرة حدة الخلافات بين زعيم تنظيم "جبهة النصرة"، المدعو "أبو محمد الجولاني"، وبقية الفصائل كـ "حراس الدين - أنصار التوحيد"، علماً أن الأخير كان قد اشتبك في أكثر من مناسبة مع "النصرة"، حتى تمكن "الجولاني"، من إجبار قيادته على تفكيك التنظيم والانخراط ضمن صفوف تنظيمات أخرى.

المصدر: مواقع

بواسطة :

شارك المقال: