Sunday April 6, 2025     
00
:
00
:
00
  • Street journal

الاتفاق النووي قريباً على طاولة المفاوضات

الاتفاق النووي قريباً على طاولة المفاوضات

صرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن «بلاده تدعم الدبلوماسية والحوار في الملف النووي الإيراني لكنها تدرس خيارات أخرى في حال فشل المفاوضات».

من جهتها، لم تتراجع إيران عن شرطها للعودة إلى مفاوضات فيينا وهو رفع الولايات المتحدة عقوباتها، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده على عدم الدخول في مفاوضات مباشرة مع واشنطن قبل رفعها للعقوبات، وعودتها للالتزام بالاتفاق النووي.

زادة بين أن «إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي ولا يحق لأي طرف اتهامنا بذلك»، لافتاً إلى أن تهديد واشنطن بأن كافة الخيارات مطروحة هو كلام مكرر، وعليها أن تتبنى سياسة منطقية.

كما كشف أن «بلاده ستعلن هذا الأسبوع تاريخ استئناف المفاوضات النووية مع دول مجموعة 4+1».

وقال الوزير: «تعدين اليورانيوم وإنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، كما أشرنا سابقاً، يستخدم للأغراض السلمية، ومثل هذه المواقف لا تمت إلى الواقع بصلة ولن يكون لها عواقب بنّاءة».

وحول علاقة إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشار زادة إلى أنها فنية ومهنية وقوية وستبقى كذلك.

وكان قد اتهم عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الإيراني فريدون اليوم، مفتشي الوكالة بتسريب بيانات ومعلومات نووية إيرانية إلى جواسيس، قائلاً إن «لم نقل إن المفتشين أنفسهم جواسيس، لكن مما لا شك فيه أن بياناتهم ومعلوماتهم تُستخدم من قبل الجواسيس ضد بلدنا».

وأضاف عباسي أن «العديد من خبراء وموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هم مواطنون أمريكيون أو إسرائيليون أو تم تدريبهم من قبل هؤلاء».

ومنذ مطلع شهر نيسان الماضي، انطلقت مفاوضات فيينا، بين إيران والولايات المتحدة بشكل غير مباشر بوساطة أطراف الاتفاق (روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، من أجل عودة واشنطن للاتفاق وامتثال طهران لشروطه، لكنها توقفت منذ 4 أشهر.

يذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وأعاد الرئيس ترامب فرض عقوبات على طهران، لتعلن بدورها عن خفض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاقية، والتخلي عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية وأجهزة الطرد المركزي ومستوى تخصيب اليورانيوم عام 2019.

المصدر: مواقع

بواسطة :

شارك المقال: